محمود شهابي

31

النظرة الدقيقة في قاعدة بسيط الحقيقة

الأذهان والتحقق فيه » الّذى هو للوجود وكذا « الأصالة في طباع الحصول ، والتّأصل في قوام التّحقّق » الّذى هو لخصوصيّة « الخارج » التي هي « اتمّ الخصوصيات واقويها لمطلق الوجود لا بتعمّل العقل وارسخها عرقا في نفس الأمر » وهكذا كون « الوجود الأصيل في متن الأعيان والأرتسام الظّلّى في لوح الأذهان نحوان متقابلان . . . . . » كلمات فارغة عن المعنى مجانبة عن الصّدق والحقّ الّا إذا كانت للوجود حقيقة متأصّلة ، وكانت حقيقته محصّلة مقرّرة والّا قكف يتحقّق - الأمتياز بين الوجودين مع أن ذات المهيّة ونفسها سواسية الجوهرية في الوعائين ؟ ثمّ هل تكون الخارجيّة والذّهنيّة الا امرين منتزعين من نحوى الوجودين ؟ فكيف يتصوّر انتزاعهما عن الماهيّة باعتبار تقرّرها في ظرفين ؟ فتدبّر . ايماء نهائي اطلاق « الوجود » و « الموجود المطلق » بالمعنى المصدري الانتزاعي على القيوم الواجب سبحانه وتعالى وعلى المهيّات الممكنة بنحو واحد كما تكرّر في كلمات القائلين بأصالة المهيّة ، يرشد أيضا بارتكازيّة كون « الوجود » أصيلا في حاقّ فطرتهم - العقليّة ومتن عقيدتهم الفطريّة والّا يلزمهم الالتزام بأحد الأمرين : امّا القول بالأشتراك الّلفظى ، وهو غير معهود منهم ، أو القول بجواز انتزاع مفهوم واحد من أمور مختلفة الحقائق ، فأين الوجود الحقّ الحقيقىّ القيّوم من الوجود بمعنى « الصيرورة » و « المجعوليّة » الأعتباريّة المنتزعة من الماهيّات ؟ ، وهو غير معروف في أقوالهم وغير مناسب لسامى مقامهم . فتدبّر جيدا . ذنابة في بحث لفظي زعم بعض الظّاهرييّن ممّن عاصرناه انّه ليس في الآيات القرآنيّة لكلمة - « الوجود » وجود واثر ولا في الروايات الشريفة عنها حديث وخبر وصرّح الشيخ - الأحسائي ( ره ) بعدم وجودها بالمعنى المعروف عند الحكماء ، في الكتاب والحديث . فرأينا ان نورد شرذمة ممّا ورد هذه الكلمة فيها من الأحاديث ، وان كان هذا النّقل والايراد خارجا عن طور المباحث العقليّة والمسائل الفلسفيّة ، تعميما للفائدة وتتميما